منوعات

أين يقع سد مأرب ؟ وما هي دوافع بنائه؟

أين يقع سد مأرب ؟ وما هي دوافع بنائه؟ ، ويعتبر سد مأرب معجزة تاريخ شبه الجزيرة العربية بحسب الباحثين، وهو أقدم سد مائي في العالم. ويعود تاريخ بنائه إلى بداية الألفية الأولى قبل الميلاد. ويعتبر من أهم السدود في الجمهورية اليمنية حيث يروى أكثر من ثمانية وتسعين ألف كيلومتر مربع. تم بناء السد بالحجارة المقطوعة من الجبل. الصخور، ولربط تلك القطع من الصخور ببعضها البعض، تم استخدام قضبان أسطوانية مصنوعة من الرصاص والنحاس، توضع في ثقوب في الصخور، حيث يتم تحويلها إلى مسامير ودمجها مع صخرة مطابقة. منها، للتأكد من مقاومة السد لخطر الزلازل والفيضانات العنيفة، ومقاومته لجميع هذه العوامل.

أين يقع سد مأرب ؟ وما هي دوافع بنائه؟

يقع سد مأرب في محافظة مأرب في الجمهورية اليمنية، على بعد حوالي 170 كيلومترًا شرق العاصمة صنعاء. يقع السد في وادي ذنة بين جبل البلق الشمالي وجبل البلق الأوسط (الجنوبي).

دوافع بناء سد مأرب

تم بناء سد مأرب لأسباب متعددة، أهمها:

  • الري: كان الغرض الرئيسي من بناء السد هو ري الأراضي الزراعية في منطقة مأرب، حيث كانت المنطقة تعاني من شح الأمطار. سمح السد بتحويل مياه السيول من وادي ذنة إلى شبكة من القنوات التي روت الأراضي الزراعية، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين مستوى المعيشة في المنطقة.
  • السيطرة على الفيضانات: كانت منطقة مأرب تعاني أيضًا من الفيضانات الموسمية، التي كانت تتسبب في أضرار كبيرة للبيوت والمزروعات. ساعد السد في التحكم في الفيضانات وتخفيف أضرارها.
  • توفير مصدر دائم للمياه: سمح السد بتوفير مصدر دائم للمياه للشرب والاستخدامات المنزلية والصناعية، مما أدى إلى تحسين الصحة العامة والظروف المعيشية في المنطقة.
  • تعزيز التجارة: ساعد السد في تعزيز التجارة في المنطقة، حيث أصبح من الممكن نقل البضائع عبر وادي ذنة بسهولة أكبر.

فوائد سد مأرب

هناك العديد من الفوائد التي يحملها بناء سد مأرب ومنها:

  • زيادة الإنتاجية الزراعية: أدى ري الأراضي الزراعية إلى زيادة الإنتاجية الزراعية بشكل كبير، مما أدى إلى تحسين الأمن الغذائي في المنطقة.
  • تحسين مستوى المعيشة: ساعدت الزيادة في الإنتاجية الزراعية على تحسين مستوى المعيشة في المنطقة، حيث أصبح لدى الناس المزيد من الطعام والدخل.
  • تعزيز الاستقرار: ساعد السد في تعزيز الاستقرار في المنطقة، حيث أدى إلى تحسين الأمن الغذائي والظروف المعيشية.
  • تطور الحضارة: ساعد السد على تطور حضارة سبأ، حيث أصبح من الممكن زراعة المزيد من المحاصيل وتوفير المزيد من المياه للشرب والاستخدامات الأخرى.

أهمية سد مأرب

يعتبر سد مأرب من أهم المعالم التاريخية في اليمن، وهو رمز للحضارة اليمنية القديمة. يُعد السد نموذجًا للبراعة الهندسية القديمة، ويُظهر قدرة الإنسان على التحكم في الطبيعة واستغلالها لصالحه.

قصة سد مأرب

يعد سد مأرب أحد عجائب العصور القديمة. ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ويقال إن السد تم بناؤه وبنائه في عهد الملكة بلقيس ملكة سبأ. هناك فرضيات كثيرة حول من بنى سد مأرب، لكن أغلب تلك الفرضيات تقول إن الذي بنى السد هو سبأ بن يشجب وحوله إلى مصب لسبعين نهرا. إلا أن شيبا مات قبل بناء السد. وهكذا انتهى ملوك حمير من البناء، وكانت المنطقة اليمن والجزيرة العربية حسب الدراسات منطقة كثيرة المياه والأمطار، وهذا ما جعل بناء السد ضروريا في ذلك الوقت من أجل إدارة مياه الأمطار والأمطار. وحفظها لاستخدامها وقت الحاجة. وكانت المياه المخزنة في السد تغطي احتياجات السكان من الري والري طوال فصل الصيف.

ملاحظة:

تم تدمير سد مأرب عدة مرات خلال التاريخ، لكن تم إصلاحه وإعادة بنائه في كل مرة. آخر مرة تم تدمير فيها السد بشكل كبير كانت في عام 542 ميلادي، ولم يتم إصلاحه بشكل كامل حتى عام 1986.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى