قال ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا في الآية كناية
قال ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا في الآية كناية، تُعد الآيات القرآنية من أبلغ صور البيان في اللغة العربية، حيث تجمع بين المعنى العميق والأسلوب البلاغي الراقي.
ومن الآيات التي تحمل صورة بلاغية واضحة قوله تعالى: “ولا تُصعِّر خدك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحًا”، والتي تتضمن كناية بلاغية تحتاج إلى فهم دقيق لمعناها.
شرح الآية
جاء في الآية الكريمة نهيٌ عن التكبر والإعراض عن الناس، حيث:
- “لا تُصعِّر خدك للناس” أي لا تُعرض بوجهك عنهم تكبرًا واحتقارًا.
- “ولا تمشِ في الأرض مرحًا” أي لا تمشِ متكبرًا أو مختالًا.
نوع الكناية في الآية
العبارة الواردة في الآية تحتوي على:
- كناية عن صفة
حيث تم التعبير عن التكبر والغرور بطريقة غير مباشرة من خلال تصوير حركة الوجه والمشي، بدل التصريح المباشر بالصفة.
لماذا تعتبر كناية عن صفة؟
لأن الآية لم تذكر صفة التكبر صراحة، وإنما:
- استخدمت “تصعير الخد” للدلالة على الكبر.
- واستخدمت “المشي مرحًا” للدلالة على الخيلاء.
- وهذا أسلوب بلاغي يدل على صفة نفسية (التكبر).
اقرا ايضا…أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وقال كف عليك هذا أي لسانك من طرق حفظ
الدروس المستفادة
- النهي عن الكبر والتعالي على الناس.
- أهمية التواضع في التعامل.
- البلاغة القرآنية في التعبير غير المباشر.
- تأثير الأسلوب التصويري في إيصال المعنى.
اقرا ايضا…العصر الجاهلي هو العصر الذي نضج فيه الأدب.. حقيقة أم مبالغة؟
الأسئلة الشائعة
ما معنى “لا تصعر خدك للناس”؟
أي لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرًا واحتقارًا لهم.
ما نوع الكناية في الآية؟
كناية عن صفة، وهي صفة التكبر والغرور.
ما معنى “ولا تمش في الأرض مرحًا”؟
أي لا تمشِ متكبرًا أو مختالًا.
لماذا استخدمت الآية الكناية؟
لإيصال معنى التكبر بأسلوب بلاغي مؤثر وغير مباشر.
خاتمة
يتضح أن قوله تعالى: “ولا تُصعِّر خدك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحًا” يتضمن كناية عن صفة، وهي صفة التكبر والغرور، مما يعكس جمال الأسلوب القرآني في التعبير عن المعاني العميقة بألفاظ موجزة ومؤثرة.








