ذاكرة لا تموت.. الصحفي مثنى النجار يوثّق روايات الحرب في كتابٍ تأريخي
غزة-موقع العرّاب
أصدر الصحفي الفلسطيني ابن مدينة غزة مثنى النجار كتابًا جديدًا يجمع فيه روايات الحرب وتجارب المعايشة الميدانية، في محاولة لتوثيق مرحلة مفصلية من تاريخ قطاع غزة، ونقلها للأجيال القادمة بوصفها شهادة حيّة على زمن مثقل بالوجع والصمود.
النجار، من مواليد عام 1984، يقيم في قرية خزاعة الحدودية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ويعمل مراسلًا لإذاعة صوت القدس و صحيفة الحدث الفلسطينية.
يمتلك خبرة تتجاوز عشرين عامًا في العمل الصحفي الميداني والإعلام الإنساني، كرّس خلالها قلمه وعدسته لنقل الرواية للمأساة موثّقًا أصوات الضحايا وشهادات الناجين خلال حرب الإبادة في غزة.
ويضمّ الكتاب سرديات حية من الميدان، وشهادات إنسانية تعكس تفاصيل الحياة تحت القصف والنزوح والفقد.
شكّلت الحرب في وعي النجار المهني والإنساني فجاءت نصوصه مزيجًا بين التوثيق الصحفي والبعد الوجداني، ناقلةً ما تعجز الكاميرات أحيانًا عن التقاطه من تفاصيل الروح والذاكرة.
ويؤكد النجار في كتابه أن الصحافة ليست مهنة فحسب، بل رسالة مقاومة من أجل الذاكرة والعدالة والإنسان، ورسالة للضمير الإنساني كي يرى غزة كما هي حكاية وجعٍ لا يُقال، وصبرٍ لا يُقاس.
ويهدف الإصدار إلى أن يكون مرجعًا توثيقيًا للأجيال، وشهادةً تحفظ الرواية الإنسانية في وجه محاولات الطمس والنسيان.
ويُنتظر أن يشكّل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة الفلسطينية في مجال أدب الشهادات والتوثيق التاريخي، مؤكدًا أن الكلمة تبقى أقوى من الركام، وأبقى من صوت الحرب.
للحصول علي نسخة مجانية من الكتاب بصيغة pdf إضغط هنـــــــــــا.








